لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
27
في رحاب أهل البيت ( ع )
وروى الصدوق بإسناده عن علي ( عليه السلام ) أنّه قال : لا يجمع المسلم يديه في صلاته ، وهو قائم بين يدي الله عزّ وجل ، يتشبّه بأهل الكفر ، يعني المجوس 25 . هذا من الناحية السلبية ، ومن الناحية الايجابية وردت روايات عن الأئمة تبيّن صفة الصلاة ولم يرد فيها ذكر للتكتف : منها : رواية حماد بن عيسى عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال ، قال : « ما أقبح بالرجل أن يأتي عليه ستون سنة أو سبعون سنة فما يقيم صلاة واحدة بحدودها تامة ؟ » ، قال حماد : فأصابني في نفسي الذل ، فقلت : جعلت فداك فعلّمني الصلاة ، فقام أبو عبد الله مستقبل القبلة منتصباً فأرسل يديه جميعاً على فخذيه ، قد ضمّ أصابعه وقرّب بين قدميه حتى كان بينهما ثلاثة أصابع مفرجات ، واستقبل بأصابع رجليه جميعاً لم يُحرفهما عن القبلة بخشوع واستكانة ، فقال : الله أكبر ، ثمّ قرأ الحمد بترتيل ، وقل هو الله أحد ، ثمّ صبر هنيئة بقدر ما تنفس وهو قائم ثمّ قال الله أكبر وهو قائم ، ثمّ ركع وملأ كفّيه من ركبتيه مفرجات ، وردّ ركبتيه إلى خلفه حتى استوى ظهره ، حتى لو صُبّ عليه قطرة ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره وتردّد
--> ( 25 ) وسائل الشيعة : 7 / 265 267 باب 15 من أبواب قواطع الصلاة ح 1 و 2 و 7 ، ط مؤسسة آل البيت ( عليهم السلام ) .